الطوائف التي لحنت القراءات : من الصحابة والتابعين

لحون الصحابة والتابعين

لحون الصحابة والتابعين : دراسات لأسلوب القرآن الكريم : محمد عبدالخالق عضيمة

الطوائف التي لحنت القراءات : من الصحابة والتابعين

عبد الله بن عباس

1 – {إذا قومك منه يصدون} [43: 75].

في النشر 2: 369: «واختلفوا في (يصدون): فقرأ ابن كثير والبصريان، وعاصم، وحمزة بكسر الصاد، وقرأ الباقون بضمها».

وفي البحر 8: 25: «وروى ضم الصاد عن علي، وأنكرها ابن عباس، ولا يكون إنكارها إلا قبل أن يبلغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: هما لغتان».

2 – {أفلم ييأس الذين آمنوا} [13: 31].

في ابن خالويه: 67: {أفلم يتبين الذين آمنوا} علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وجعفر بن محمد، وابن مسعود، وابن عباس، قال ابن عباس: إنما كتبها الكاتب، وهو ناعس. انظر لسان العرب 6: 260.

وفي الكشاف 2: 288 – 289: «وقيل: إنما كتبه الكاتب، وهو ناعس مستوى السينات. وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه …» وانظر البحر 5: 393.

السيدة عائشة

1 – {وظنوا أنهم قد كذبوا} [12: 110].

حديث البخاري السابق.

وانظر النشر 2: 296، والبحر 5: 354.

2 – {عندها جنة المأوى} [53: 15].

في المحتسب 2: 293: «قال أبو حاتم: روى عن ابن عباس وعائشة وابن الزبير قالوا: من قرأها (جنة المأوى) بالهاء فجنة الله. وروى أبو حاتم أيضًا عن عبد الله بن قيس قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقرؤها (جنه المأوى) بالهاء البينة».

وفي البحر 8: 159 – 160: «وقرأ علي وأبو الدرداء، وأبو هريرة، وابن الزبير، وأنس، وزر محمد بن كعب، وقتادة (جنه) بهاء الضمير، و (جن) فعل ماض، والهاء ضمير النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي عندها ستره إيواء الله تعالى، وجميل صنعه …».

وروت عائشة وصحابة معها هذه القراءة وقالوا: أجن الله من قرأها.

وإذا كانت قراءة قرأها أكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليس لأحد ردها.

وفي الاقتراح: 15: «فإن قلت: فقد روى عن عثمان أنه لما عرضت عليه المصاحف قال: إن فيها لحنا ستقيمه العرب بألسنتها وعن عروة قال: سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله: {إن هذان لساحران}، وعن قوله: {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة}، وعن قوله: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطؤا في الكتاب» ثم أخذ يرد على هذا …

شريح القاضي

1 – {بل عجبت ويسخرون} [37: 12].

في النشر 2: 356 «واختلفوا في (بل عجبت): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء. وقرأ الباقون بفتحها».

وفي البحر 7: 354: «وقرأ حمزة والكسائي … بتاء المتكلم، وأنكر شريح القاضي هذه القراءة، وقال: الله لا يعجب، فقال إبراهيم: كان شريح معجبًا بعلمه وعبد الله أعلم منه، يعني عبد الله بن مسعود».


نهاية المقال: لحون الصحابة والتابعين

فهرس المقالات في هذا الموضوع : دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وسوم :

#دراسات_لأسلوب_القرآن_الكريم

#محمد_عبدالخالق_عضيمة

المصدر

كن صاحب أول تعليق على "الطوائف التي لحنت القراءات : من الصحابة والتابعين"

تعليقك يثري الموضوع