الحراك وما أدرك ما الحراك

الحراك وما أدرك ما الحراك

الحراك وما أدرك ما الحراك للكاتب رائد بحير ، وياليت الشعب يفهم بأنه ليس نارا تأتي على الأخضر واليابس على الأقل في هذا الظرف الصعب والحاسم

الحراك وما أدرك ما الحراك

رائد بحير

لم يتوقع من في الداخل الجزائري وخارجه مآلات الحراك الشعبي خاصة في هذه الأيام،

التى كانت بردا وسلاما على هذا الشعب الصمود وجعل له علامة مميزة للمظاهرات وهي ” صنع في الجزائر ” .

إن رؤوس الفساد الذين تم محاكمتهم في محكمة سيدي إمحمد على رأسهم سلال وأويحي و…

وها هم اليوم خلف القضبان، من يتوقع يوما ما حدث وما يحدث في هذه الأثناء.

الشعب أراد والله أراد قبل الشعب، صحيح أنه مسرور بنتائج هذا الحراك

وما زال سقف المطالب يرتفع إلى الأعلى حتى شمل الرئيس المؤقت بن صالح

وياليت الشعب يفهم بأنه ليس نارا تأتي على الأخضر واليابس على الأقل في هذا الظرف الصعب والحاسم

الذي لا يجب أن يطول حتى لا تستغله أياد سوداء في رفع شعارات التفرقة والكراهية.

أعلم أن شعبي أصبح فقيها دستوريا لكثير من مواد الدستور.

لذلك فعليه أن يعرف كيف يطالب بها ويدرس مآلاتها البعيدة

رائد بحير 17/06/2019

كن صاحب أول تعليق على "الحراك وما أدرك ما الحراك"

تعليقك يثري الموضوع