آراء تربوية ملخّص رسالة لابن الجوزي. وصف الرسالة

آراء تربوية

آراء تربوية هو المقال التالي وهو ملخص لرسالة بن الجوزي بعنوان آراء ابن الجوزي التربوية «دراسة وتحليلا وتقويما ومقارنة» لمؤلفتها د. ليلى عبد الرشيد عطار

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المربين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد:

أنجبت الأُمةُ الإسلامية -خلال تاريخها الطويل- الكثيرَ من العلماء الأفذاذ الذين كان لهم دور كبير في استخلاص العديد من الأسس والمبادئ التي تقوم عليها التربية الإسلامية من خلال دراستهم تعاليم القرآن الكريم وسُنة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، ومن خلال تطبيقهم مناهج الفكر الإسلامي في التربية.

ومن هؤلاء العلماء الإمام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي البغدادي المتوفى سنة 597 هـ (سبع وتسعين وخمس مائة من الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم)، والذي صنف أكثر من أربعمئة مؤلف ما بين مطبوع ومخطوط.

وقد دفعني إلى إيثار الكتابة حول آراء هذه الشخصية التربوية جملة من الأمور:

أولا: أن تلك الآراء في معظمها نابعة من الوحيين العظيمين كتاب الله الكريم، وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – الشريفة.

ولا تخفى حاجة عصرنا الراهن إلى مثل هذا النوع من الآراء التربوية لمواجهة تيار التغريب وطمس الشخصية الإسلامية.

ثانيًا: أن هذه الآراء التربوية متناثرة في ثنايا مؤلفات هذه الشخصية، مما يجعل الاستفادة منها -والحال هذه- ضئيلة.

ثالثًا: خلو الساحة من الكتابة والتأليف حول هذه الأفكار التربوية

بشكل بحثٍ علمي، يلم شتاتها ويسلط الأضواء عليها، ويجلي للأنظار أصالتها، ومن ثم يعرضُها مرتبة منسقة على نهج تربوي، مع تحليلها، وتقويمها، ومقارنتها ببعض الاتجاهات التربوية المعاصرة.

رابعًا: رجاء أن تسهم هذه الدراسة في تأصيل الفكر التربوي، الموجود اليوم عند علماء المسلمين،

وأن تسهم مع جهودهم في محاولة امتصاص موجات الاعجاب والانبهار والتبعية للفكر التربوي الغربي ونظرياته المعاصرة -التي طغت على عقول الكثير من أبناء هذا العصر- مفكرين وعاميين.

وقد تكونت هذه الرسالة من سبعة أبواب وخاتمة، وبلغ عدد فصولها عشرين فصلًا، وفيما يلي عرض موجز لمحتوى هذه الأبواب والفصول (¬1):
الباب الأول: مدخل عام للبحث
ويتكون هذا الباب من فصلين هما:

الفصل الأول من آراء تربوية : خطة البحث وتشمل:

أولًا: المقدمة

تحدثت فيها الباحثة عن أهمية البحث بصفة خاصة وأهمية الاستفادة من التراث التربوي الإسلامي الذي خلفه علماء المسلمين بصفة عامة ومدى الحاجة إلى هذا التراث في تأصيل الفكر التربوي حاليًا في البلاد الإسلامية.
كما تحدثت عن الأسباب التي دفعتها إلى اختيار هذا الموضوع.

ثانيًا: تحديد المشكلة

تتلخص مشكلة البحث فى الإجابة على التساؤلات الآتية:
1 – ما مدى توافر فكر تربوي متكامل في ثنايا مؤلفات ابن الجوزي؟
¬__________
(¬1) قد يظن القارئ أن هناك تكرارًا بين ملخص الرسالة والباب الأول من البحث، وهذا تكرار طبيعي اقتضته طبيعة البحث الذي يوجز الملخص لما في الرسالة.

2 – ما مدى موافقة آراء ابن الجوزي ومبادئه التربوية القرآن والسنة باعتبارهما المصدرين الأساسيين للتربية الإسلامية؟ وما مدى مراعاته القواعد الأصولية التشريعية في اجتهاده التربوي؟
3 – ما مدى اتفاق آراء ابن الجوزي التربوية واختلافها مع بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة؟
4 – ما مدى الاستفادة من تراث ابن الجوزي التربوي في خدمة نظامنا التربوي وفي تأصيل التربية بشكل عام.

ثالثًا: أهداف البحث

وتتلخص فيما ياتي:
1 – الكشف عن الفكر التربوي لابن الجوزي واستخراج المبادئ والأساليب والأسس التربوية لديه وتحليل آرائه.
2 – إبراز طريقة اجتهاداته التربوية في ضوء المبادئ الإسلامية وفي ضوء مقتضيات عصره.
3 – مقارنة بعض آرائه ببعض الآراء التربوية المعاصرة.
4 – تقويم آرائه في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.
5 – استخلاص توجيهات تربوية وبيان مدى الاستفادة منها في واقعنا التعليمي والتربوي واقتراح تطبيق ما يمكن تطبيقه منها.

رابعًا: تحديد أهمية البحث

وتبرز أهمية البحث في النقاط الآتية:
1 – إن هذه الدراسة محاولة لاستخراج الآراء التربوية الإسلامية لابن الجوزي، والتي تشكل في معظمها بعض أبعاد النظرية التربوية الإسلامية التي نحن بحاجة إليها في تأصيل التربية.
2 – الاستفادة من الآراء التربوية لابن الجوزي في مجال تربيتنا وتعليمنا الحالي، وإبرازها في ثوب جديد معاصر يتلاءم مع الحياة الحاضرة مما يخدم الأهداف التربوية.
3 – إبراز إسهام ابن الجوزي في مجال التربية، والاسترشاد به في توجيه تربيتنا وتعليمنا المعاصرين.

4 – الإسهام في تحقيق أهداف الدراسات العليا بقسم التربية بالكلية؛ فمن هذه الأهداف الكشف عن التراث التربوي الإسلامي.
5 – الاستجابة لتوصيات الندوات والمؤتمرات في التربية الإسلامية، بشأن دراسة آراء أعلام المربين المسلمين وإسهاماتهم، لتأصيل التربية والاستفادة منها.
6 – التعريف برجل من رجال الفكر التربوي من أبناء السلف الصالح، وبيان جهوده في مجال التربية والتعليم.
7 – الكشف عما سبق به ابن الجوزي الفكر التربوي الحديث في بعض القضايا.

خامسًا: حدود البحث

اقتصرت هذه الدراسة على بعض مؤلفات ابن الجوزي التي لها صلة بالتربية مباشرة، مثل كتاب اللطائف والطب الروحاني، وكتاب لفتة الكبد إلى نصيحة الولد، وكتاب صيد الخاطر .. إلى غير ذلك. يضاف إلى ذلك مؤلفاته الأخرى التي تحمل بين ثناياها بعض آرائه التربوية.

سادسًا: منهج الدراسة

تعتمد هذه الدراسة على خمسة مناهج هي:
أولًا المنهج التاريخي: القائم على جمع المعلومات والوثائق عن التراث من خلال الدراسة التاريخية لعصر ابن الجوزي وحياته وبيئته.
ثانيًا: المنهج الوصفي: القائم على جمع المعلومات (آراء ابن الجوزي) ثم تصنيفها وتبويبها وتحليلها.
ثالثًا: المنهج التقويمي: والذي يتم فيه تقويم آراء ابن الجوزي التربوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية والقواعد الأصولية والفقهية.
رابعًا: المنهج المقارن: وفيه يتم مقارنة آراء ابن الجوزي التربوية ببعض الآراء المعاصرة بحيث تستطيع الباحثة إصدار أحكام خاصة في ضوء نتائج هذه المقارنة بما يخدم هدف البحث، وإبراز بعض خصائص

التفكير المعاصر وخصائص تفكير ابن الجوزي.
خامسًا: المنهج الاستنباطي: وفيه يتم استنباط واستخراج مباديء واستفادات تربوية بعد دراسة النصوص التي قالها ابن الجوزي.

سابعًا: الخطوات الاجرائية

تمت كتابة أبواب هذا البحث وفصوله من خلال الخطوات الإجرائية.
ثامنًا: مصطلحات البحث
المصطلحات التي تم تحديد معناها هي:
1 – التربية.
2 – الفكر.
3 – الأصالة.
4 – المبدأ.
5 – الرأي.
6 – التحليل.
7 – التقويم.

 الفصل الثاني من آراء تربوية : الدراسات السابقة.

وقد تناولت الباحثة في هذا الفصل الدراسات السابقة الآتية:
1 – دراسة الباحثة (آمنة محمد بن نُصَير).
2 – دراسة الباحثة (حليمة علي مصطفى أبو رزق).
3 – دراسة الدكتور (حسن بن إبراهيم عبد العال).
4 – دراسة الدكتور (عبد الرحمن بن صالح عبد الله).
5 – دراسات أُخرى ليست لها صلة مباشرة بالموضوع، وذكرت حتى يكون القارئ على علم بها.

الباب الثاني من آراء تربوية: ابن الجوزي: عصره وحياته وآثاره

ويتكون هذا الباب من أربعة فصول هي:

• الفصل الأول:

وفيه بيان لطبيعة العصر الذي عاش فيه ابن الجوزي من الناحية العلمية والتربوية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية

والاقتصادية.

• الفصل الثاني:

وفيه ترجمة لحياة ابن الجوزي من حيث اسمه ونسبه وتاريخ ولادته ونشأته الأُسَرية.

• الفصل الثالث:

وفيه تفصيل لحياته العلمية ومؤلفاته المتعددة.

• الفصل الرابع:

وفيه توضيح لمدى تأثر ابن الجوزي بشيوخ عصره أو غيرهم، ومدى تأثيره في غيره، ومكانته العلمية والتربوية وأقوال العلماء فيه.
وهذا الباب يكشف عن الجوانب المتعددة التي أثرت في شخصية ابن الجوزي وفكره التربوي.

الباب الثالث من آراء تربوية: آراء ابن الجوزي في أساسيات التربية

ويتكون هذا الباب من فصلين هما:

• الفصل الأول:

رأي ابن الجوزي في الطبيعة البشرية وأساليب تهذيبها وتوجيهها وعلاجها.

وفيه ذكرت الباحثة رأي ابن الجوزي في الطبيعة البشرية من حيث تكوينها الذي يدل على وجود الخالق -عز وجل-،

وطبيعة خلق الإنسان في الجانبين المادي والروحي، وطبيعة العقل والدماغ وصلتهما بالجسم،

ثم ذكرت الباحثة جوانب النفس البشرية وخصائصها من حيث الهوى والدوافع والانفعالات والعواطف وكيفية توجيه هذه الخصائص،

ثم ذكرت أسباب الانغماس في الشهوات، وطرق توجيه النفس البشرية وتهذيبها.

ثم لخصت أهم الآراء التربوية المستخلصة من هذا الفصل.

• الفصل الثاني: رأي ابن الجوزي في مراحل نمو الإنسان.

وفيه تعرضت الباحثة لرأي ابن الجوزي في تقسيم مراحل النمو في ضوء علم النفس،

ثم رأيه في مراحل النمو الإنساني من الطفولة المبكرة إلى الهرم، ثم لخَّصَت أهم الآراء التربوية التي تمخضت عنها الدراسة.

الباب الرابع من آراء تربوية: رأي ابن الجوزي في تربية جوانب شخصية المسلم

ويتكون هذا الباب من الفصول الآتية:

• الفصل الأول: التربية الصحية

وفيه ذكرت الباحثة رأي ابن الجوزي في دوافع الطعام والجنس والتداوي من الأمراض، وفي دافع النظافة باعتبارها وسيلة للوقاية من الأمراض

ثم بيّنت أهم الآراء التربوية المستخلصة من هذه التربية في نظر ابن الجوزي.

• الفصل الثاني: التربية العقلية

وفيه ذكرت الباحثة مفهوم العقل في اللغة والقرآن الكريم والسنة النبوية، ومفهوم العقل عند ابن الجوزي ودرجاته وتعريفاتها.

كذلك بينت أنواع القدرات العقلية الفطرية والمكتسبة وعلاقة هذه القدرات بالصفات الجسمية والسلوكية.

ورأي أبن الجوزي في العلم والتعليم من حيث فضله ومفهومه والهدف منه، وسمات العلم النافع.

والمقومات الأساسية للعالم والمتعلم، وطريقة تعلم أنواع العلوم، والعوامل المساعدة على التعليم الجيد، والأسباب التي تؤدي إلى النسيان وطرق مقاومته،

ثم لخصت الباحثة اْهم الآراء التربوية في هذه التربية.

• الفصل الثالث: التربية الاعتقادية

وفيه وضحت الباحثة معنى العقيدة والإيمان وأهم طرق ووسائل التربية الاعتقادية في نظر ابن الجوزي من حيث الابتعاد عن التلقين الصوري للمبادئ الإسلامية،

والتركيز على جوانب العقيدة المؤثرة، واستخدام الأدلة الفطرية للإقناع، وتكوين عاطفة إيمانية قوية دافعة للسلوك، والتبصير بأساليب الإلحاد والملحدين كما ذكرت أهم الآراء التربوية المستخلصة من هذه التربية.

• الفصل الرابع: التربية الروحية

وفيه ذكرت الباحثة ماهية الروح وصفاتها عند ابن الجوزي وأساليب التربية الروحية ووسائلها التي حددها في أساليب عدة متمثلة في تبصير الناشئ بالآيات الدالة على وجود الله تعالى وقدرته العظيمة في الكون والنفس مع التفكر في ظاهرة الموت وما بعده،

بالإضافة إلى تكوين روح الطاعة والإخلاص لله وحده، وممارسة العبادات المفروضة رغبًا ورهبًا وأدائها بالروح التربوية، بالإضافة إلى ذكر أهم الآراء التربوية

المستخلصة من هذه التربية.

• الفصل الخامس: التربية الأخلاقية

وفيه ذكرت الباحثة معنى الخلق في اللغة وفي رأي ابن الجوزي، وطبيعته الفطرية والاكتسابية،

وبعض الأخلاقيات السلبية التي ذكرها ابن الجوزي وعلاجها. وأهم الآراء التربوية المستخلصة من هذه التربية.

• الفصل السادس: التربية الإرادية

وفيه ذكرت الباحثة مفهوم الإرادة وطبيعتها بصفة عامة،

ثم شروط التربية الإرادية عند ابن الجوزي من حيث مراعاة طاقة الطفل عند تدريبه، وتكليفه ما يعقله، وتنشئته على الفضائل والآداب الصالحة.

ثم ذكرت الباحثة أساليب التربية الإرادية في نظر ابن الجوزي من حيث ممارسة أنواع التدريب الإرادي للسلوك الفطري، والسلوك الخاص بالبذل والعطاء والتحمل والصبر

مع ذكر الوسائل المُعِينَة على الصبر، ووسائل وقاية الإرادة من ضعفها قبل ارتكاب المعاصي والعلاج بعد الوقوع فيها، والوسائل النفسية الإيحائية لتقوية الإرادة.

وأهم الآراء المستخلصة من هذه التربية.

الباب الخامس من آراء تربوية: تقويم آراء ابن الجوزي ومقارنتها بغيرها من الآراء المعاصرة واللاحقة

ويتكون هذا الباب من فصلين هما:

• الفصل الأول من آراء تربوية: تقويم آراء ابن الجوزي في ضوء القرآن الكريم والسُّنة المطهرة، وفي ضوء القواعد الأصولية ونواحٍ أُخرى.

وفيه عرضت الباحثةُ آراء ابن الجوزي التربوية التي وثقها بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقواعد الأصولية وبعلم الكلام والمنطق وبالقصص والشعر وبالتجارب والخبرات الذاتية.

ثم ذكرت الباحثة الآراء التربوية لابن الجوزي المخالفة للمنهج التربوي الإسلامي.

• الفصل الثاني من آراء تربوية: مقارنة وموازنة آراء ابن الجوزي في ضوء بعض آراء معاصريه وفي ضوء الآراء التربوية الحديثة المعاصرة.

وفي هذا الفصل قارنت الباحثة جوانب الحياة الثقافية والتعليمية والتربوية في عصر ابن الجوزي عند المسلمين وعند الأوروبيين، ثم قارنت آراء ابن الجوزي بآراء

معاصريه من المسلمين في الفترة الزمنية نفسها التي عاشها أمثال: أبي بكر ابن العربي، وعبد الكريم بن محمد السمعاني، وبرهان الدين الزرنوجي، وابن طفيل، وابن رشد.

ثم قارنت بعض آراء ابن الجوزي ببعض الآراء التربوية الحديثة،

وأخيرًا قارنت بعض آراء ابن الجوزي بآراء د. عمر محمد الشيباني أحد المربين المسلمين المعاصرين في وقتنا الحالي.

الباب السادس من آراء تربوية : أهم الآراء التربوية عند ابن الجوزي ووجوه الاستفادة منها

ويتكون هذا الباب من فصلين هما:

• الفصل الأول من آراء تربوية: أهم الآراء التربوية عند ابن الجوزي ووجوه الاستفادة منها.

وفيه أجملت الباحثة أهم الآراء التربوية في الطبيعة البشرية، وفي تربية الطفل في ضوء مراحل النمو، وفي جوانب التربية الإسلامية ووجوه الاستفادة منها.

• الفصل الثاني من آراء تربوية: طريقة اجتهاداته التربوية ووجوه الاستفادة منها.

وفيه وضحت الباحثة طريقة اجتهاداته التربوية من خلال شروط الاجتهاد وضوابطه التي تتمثل في العلم بالقرآن من حيث ناسخه ومنسوخه، والعلم بالسنة النبوية واللغة العربية.

مع معرفة مواضع الإجماع ومواضع الخلاف، ومعرفة القياس ومقاصد التشريع، مع ما يتميز به المجتهد من صحة الفهم وحسن التقدير وصحة النية وسلامة الاعتقاد.

ثم ذكرت الباحثةُ وجوه الاستفادة من طريقة اجتهادات ابن الجوزي التربوية في الوقت الحالي، وكيفية استفادة الباحث التربوي الإسلامي منها.

الباب السابع من آراء تربوية : نتائج البحث ومقترحاته

ويتكون هذا الباب من فصلين هما:

• الفصل الأول: نتائج البحث.

ويمكن حصر نتائج البحث في النقاط الآتية:

1 – الكشف عن الفكر التربوي لابن الجوزي واستخراج المبادئ والتوجيهات والأساليب التربوية لديه.

2 – تقويم آراء ابن الجوزي التربوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية والقواعد الأصولية وبيان مدى أصالة هذه الآراء وثباتها لأنها مستمدة من المنهج التربوي الإسلامي.

3 – أسبقية ابن الجوزي لعلماء التربية وعلم النفس الحديث في بعض آرائه التربوية والنفسية.

4 – إمكانية الاستفادة من التوجيهات والمبادئ التربوية لابن الجوزي في تعليمنا وتربيتنا المعاصرين.

5 – إمكانية الاستفادة من طريقة اجتهاداته التربوية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن ضوابط القواعد الأصولية، ومن استغلاله القصص والشعر والتجارب والخبرات الذاتية في تعليمنا وتربيتنا المعاصرة.

6 – توضيح مدى تحليله العواطف والانفعالات الايجابية والسلبية. وتقديم معالجات لبعض الحالات النفسية المَرَضِية معالجة إسلامية فذة.

7 – من جوانب سمات اهتمامات ابن الجوزي التربوية، الاهتمام بآداب العالم والمتعلم، وغياب مثل هذا الاهتمام في العصر الحديث، إذ نرى ظاهرة سوء أدب المتعلمين مع المعلمين، ومع الآباء والكبار.

8 – هناك العديد من وجوه الاستفاد من آراء ابن الجوزي في مجال تربيتنا الإسلامية المعاصرة. ذكرتها الباحثة بالتفصيل في موضعها.

• الفصل الثاني: المقترحات.

ويمكن حصر المقترحات في النقاط الآتية

  1. تشكيل لجنة علمية تهتم بجمع التراث وتحقيقه ونشره، ثم يتفرع منها لجان تهتم بجمع الآراء التربوية لعلماء المسلمين ودراستها ثم تصنيفها في مجالات متعددة مثل “أهداف التربية الإسلامية”، أو “تربية الأطفال”، ثم التوفيق بين الآراء وإخراجها في صورة مبادئ تربوية مناسبة للتلاميذ في جميع المراحل التعليمية
  2.  الاهتمام بالفكر التربوي لابن الجوزي ولغيره من العلماء المسلمين، إذ يمثل ذلك الفكرُ محاولة جادة للاستفادة من المنهج التربوي الإسلامي بمصدريه الكتاب الكريم والسنة النبوية
  3. أوصي القائمين على المناهج التعليمية في المملكة، باختيار الآراء التربوية المناسبة لكل مرحلة من المراحل التعليمية وإدراجها ضمن المقررات الدراسية
  4. توجيه الفكر التربوي الإسلامي المعاصر إلى الاستفادة من طريقة ابن الجوزي عند عرضه الآراء التربوية، من خلال فهمه الصحيح للآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقواعد الأصولية
  5. دراسة التراث التربوي الإسلامي وتصنيفه حسب العصور الإسلامية أو الموضوعات المختلفة
  6. إنشاء مكتبة تربوية إسلامية تراثية عن طريق جمع كل هذه الرسائل والبحوث التربوية التراثية
  7. طبع الرسائل التربوية التراثية بعد إجراء التعديلات الضرورية عليها
  8. دراسة خصائص التربية التراثية ومميزاتها، ومعرفة المناهج العلمية المستخدمة عند كتابتها
  9. دراسة تطور التفكير التربوي الإسلامي عبر العصور السابقة من خلال دراسة ملامح كل عصر من تلك العصور، وأهم المؤثرات الموجهة للتربية
  10. دراسة خصائص الفكر التربوي لدى العلماء المسلمين السابقين، ومقارنتها بالواقع الحالي للمتعلمين
  11.  عقد بعض المؤتمرات والندوات التربوية التي تركز على طرق إحياء التراث التربوي الإسلامي للعلماء المسلمين، وإبراز أنماط دراستها دراسة مكتبية فنية، بحيث يستفيد منها الباحثون وتساعد على سرعة إنجاز بحوثهم، وتعمل أدِلة لتلك البحوث وفهرسة تحليلية لها
  12. دراسة عوامل اندثار مثل هذه الدراسة، وبقائها في طي النسيان في واقعنا التربوي، ثم دراسة وضع التربية الغربية المنفذة في الأنظمة التعليمية والتربوية في البلاد الإسلامية، وأثرها في تشكيل الشخصية المسلمة
  13. العمل على كشف المنهج التربوي لدى علماء المسلمين وبخاصة في عصور ازدهار العلم والحضارة الإسلامية التي سبق فيها المسلمون غيرهم في العلوم والصناعات الاقتصادية
د. ليلى عبد الرشيد عطار

اقرأ الكتاب على الرابط التالي انقر هنا

مقالات متعلقة بالموضوع في هذا الموقع

كن صاحب أول تعليق على "آراء تربوية ملخّص رسالة لابن الجوزي. وصف الرسالة"

تعليقك يثري الموضوع