الفن وتأثيرات الحرب .. معاناة الإنسان في أعمال الفنان (غويا) (١/٢)

الفن وتأثيرات الحرب .. معاناة الإنسان في أعمال الفنان ( غويا ) مقال تحليلي غني للكاتب فؤاد الكنجي تناول فيه بالتحليل وصفاً لبعض أعمال الفنان الفرنسي غويا

الفن وتأثيرات الحرب .. معاناة الإنسان في أعمال الفنان (غويا)

فواد الكنجي

فرانشيسكو غويا

ما أحدثته الحروب التي نشبت في العهود السابقة واللاحقة من حالات القتل والدمار والخراب وإشاعة الخوف والرعب والاضطرابات

وما خلفته من الآثار النفسية في السلوك والأخلاق بين إفراد المجتمعات التي عاشت بشكل مباشر أو غير مباشر الحرب؛

وما نتج عنه من تبدل القيم والأعراف وأشاع الفوضى والعبث واللامبالاة والتخندق داخل منظومات سيئة من مستوى السلوك والأخلاق؛

الأمر الذي ترتب عنه عدم الالتزام بما أعتاد عليه الناس من قيم وفضائل،

كرد فعل لما خلفته الصدمة النفسية الناجمة عن الحروب بين أفراد المجتمعات بمقدار ما اختلف نسبة أثاره وتفاعله وتأثيره في انتشار الفقر و الأمراض والأوبئة وغياب حالة الأمن وارتفاع نسب الجرائم

للدرجة التي أربكت قيم المجتمع وسلوك الإنسان،

مما حدا بالجماهير إلى حاجتها لمتنفس ينقذ البشرية من الظلم والفساد؛

فاتجهوا إلى تشكيل كل ما يمكن إن يكون منفذا إصلاحيا يعمل على إنهاء كافة مظاهر الانحراف

من أجل تحقيق الأمن والسلم المجتمعي والعدل وعلى كل المستويات ونواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأدبية والفنية.

وضمن هذه البيئة تكون لا محال حالة النفسية للمبدعين مرهفة وصعبة تعتريها الكثير من اختناقات النفسية للحالة التي يشعرون بها

وهم يرون مجتمعاتهم تنهار فيها القيم والفضائل ويساد الظلام ويطبق على النور وتخرس أصوات الحرية ويسود القبح وينهار الجمال؛

ذلك العالم الذي كان يتأمل فيه المبدعين أحلامهم وأمنياتهم ويبنوا فيه صروح أوطانهم بقيم الحرية والسلام والأفكار النيرة

ليلامس هذا الواقع حياة الفنان الاسباني التشكيلي (فرانسيسكو غويا 1746 – 1828 )

واحد من أشهر الرسامين في تاريخ الرسم (الإسباني)،

وأحد رواد الحركة الانطباعية ومن أوائل الأساتذة لفن الرسم الحديث؛

الذي عاصر فجائع بلاده وهي تعيش تحت الاحتلال (الفرنسي) بقيادة (نابليون بونابرت) الذي احتل (اسبانيا) عام 1808 م،

ظنا منه؛ وبما كان يرفع شعارات تنويرية من المساواة والعدل والحرية؛

والتي كانت سائدة في فرنسا آنذاك بفعل كتابات (فولتير) و(جان جاك روسو) و(مونتسكو)،

بأن الأسبان سيعتبرون قدومه إلى (اسبانيا) – ومنهم كان الفنان التشكيلي (غويا) – كمنقذ و محرر وسيلاقي في (اسبانيا) كل الترحيب،

غير أن الشعب (الاسباني) اعتبروه طاغية و غازي دخل بلادهم لاحتلالها،

لان كل المؤشرات؛ بدا بما قام بإسقاط حكم ملك اسبانيا (شارل الرابع) وأجبروه إلى مغادرة البلاد هو والعائلة الملكية والذهاب إلى المنفى،

غيب ظنهم بما كانوا يعتقدون خيرا من القوات الفرنسية،

فقرروا (الأسبان) التصدي لقوات الاحتلال الفرنسية،

وبدأت المواجهة بحرب دامية وشرسة استمرت ست سنوات بكل ما خلفته من دمار وخراب،

وعلى إثرها عين (نابليون) شقيقه (جوزيف بونابرت) ملكا على العرش (اسبانيا)،

لتواصل القوات الغازية لجيوش الفرنسية وحشيتها، ذروتها؛ بما رافقت عمليات الغزو من إعدامات ومجازر جماعية لمواطنين (الأسبان)

الذين احتجوا وقاوموا الاحتلال بكل ما أتى لهم من قوة وسبيل وكفاح،

ولكن جيوش (نابليون) تعاملت معهم بقسوة ودون رحمة،

مما اضطر (الأسبان) إلى ابتكار فن جديد للمقاومة – كان في ذلك الوقت أسلوب جديدا- وهو قيام بشن (حرب العصابات)،

وظهر هذا المصطلح لأول مرة في تاريخ الحروب.

ظروف معيشة غويا

وفي ظل هذه الأوضاع الشاذة عاش الفنان (غويا)

وشاهد جوانب عديدة من وقائع الاضطرابات السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية والثقافية،

حيث الساسة منشغلين بالخلافات وبتبرير ضعفهم

ورجال الدين يتخبطون بنشر وتبرير إخفاقاتهم بالخرافات غير مجدية،

بينما المجازر والإعدامات في ساحات وطنه (اسبانيا) ينفذها المحتل (الفرنسي) بحق شعبه بوحشية

ليس من خلال الإعدامات والمجازر فحسب، بل من خلال تقسيم ارض وطنه (إسبانيا)،

وكانت لتلك الإحداث شديدة الوقع والتأثر علي نفسيته وسلوكه فأخذته الانطوائية وهو ينظر إلى العالم بنظرة سوداوية

بعد إن وجد كيف يفقد وطنه حريته وكيف هو يفقد سمعه بعد إن اخذ (الصم) يثقل سمعه،

وهذا ما أزاد من ضغوط نفسية في أعماق ذاته بعد إن وجد نفسه وتمسكه بالحياة وتشبثه بحبها يصطدم بواقع مر،

وهذا ما رفع من حدة اضطرابه النفسي وسوداويته؛ ليطغي عليه طبائع سلوكية حادة وقاسية مع نفسه ومحيطه؛

وانعكس بطبيعة الحال على فنه؛ بعد إن أخذا يعكس قسوة الحرب؛ وما تخلفه من دمار وخراب في مجتمعه ووطنه إلى أعمالة الفنية التي أخذت من تلك الإحداث مواضيع أساسية لإعماله –

بعد إن كان معروفا برسمه لصور (البورتريه) للملوك وللأمراء والأميرات والنخب الحاكمة في بلاده،

فتحول إلى رسم معاناة الحرب؛ فرسمها بكل واقعية وبقسوة تعبير وانفعال لكل ما كان يشاهده من مآس الحرب؛ وشعبه يكافح ويناضل ضد المحتل (الفرنسي) من أجل الاستقلال.

فسلط (غويا) الضوء على مشاهد القسوة والشراسة وانفلات العنف والوحشية لدى الطرفين – وليس لطرف واحد –

بعد إن وجد بان الطرفيين فقدوا صوابهم متجاهلين قيم الإنسانية أمام الجرائم الوحشية و أهوال الحروب

لينعكس كل ذلك في فكر الفنان (غويا) ومخيلته الفنية فعبر عن هذه المأساة بأسلوب تعبيري رائع؛

فرسم بصدق مشاعر وإحساس؛ ولم يعمل على تجميل مشاهد الحرب أو تقديم مشاهد بطولية للحرب فحسب،

بل عمل على نقل والتعبير بما أحدثته الحرب من دمار ورعب وفزع و ويلات؛

وركز التعبير عن صور (الحرب الاسبانية) وفظائعها،

فاتت لوحاته متنفسا لما كان يعانيه (غويا) وشعبه من جراء الحرب ودماره؛

فاتسمت لوحاته وحفرياته على المعدن – حيث في هذه المرحلة عمل على الحفر على المعادن – بطابع شديد القسوة بما نقلته من وقائع الحرب وسط غياب الأمل وارتفاع غمامة سوداء في الوطن؛

و دون أي بصيص لإشراق النور والخلاص أو النجاة من المذابح المرتكبة بالوحشية في طول البلاد وعرضها،

وبما أوقعته من إضرار نفسية بحالة الإنسان وما أوقعته من دمار في كل أماكن وطنه (اسبانيا)،

حيث شكلت لوحاته وحفرياته على المعدن؛ سجلا حقيقيا أرخ فيها وقائع الحرب وفضائحها التي قتلت (عشرون ألف) إنسان في مدينة (مدريد) فحسب،

فجاءت لوحاته لتعبير عن قسوة الحرب ووقائعها المدمرة في نفوس الشعب الذي عاش تحت ظلالها دون إن تكون لهم أي بصيص من الأمل والنجاة،

لذلك اعتبرت لوحات (غويا) التي رسمها في ظل الحرب سجلا حقيقيا سجل فيها صور تعبيرية صادقة من حرب الاستقلال التي خاضها (الأسبان) ضد المحتل (الفرنسي)

وبكل صفحات و وقائع الحرب ويومياتها؛ وكل ما كان يحيطها من ظلام وبشاعة؛ ومن قتل ودمار وسفك دماء؛

وفعلا استطاع إن ينقل (غويا) صرخات شعبه بكل صدق وتعبير،

رغم إن (غويا) آنذاك كان قد تجاوز (الثانية والستين) من العمر،

ويلات الحرب

ولم ينشر لوحاته التي رسمها في ظلال هذا الاحتلال والتي سماها بـ(ويلات الحرب) والتي صنفت إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول صنف تحت موضوع ( الدراما العنيفة للحرب مع الفرنسيين ).

القسم الثاني صنف تحت موضوع ( المجاعة التي حدثت في مدريد ) نتيجة حصار نابليون الطويل لـ(اسبانيا) وحصدت أرواح أكثر من عشرين ألف إنسان.

القسم الثالث فصنف تحت موضوع ( المشاهد الرمزية لفترة ما بعد الحرب )،

أي عندما أعيد الملك (فرديناند السابع) إلى الحكم،

جنبا إلى جنب مع عودة سلطة الكنيسة ومحاكم التفتيش.

وخوفا من استهدافه – لان في بعض مضامين تلك اللوحات كانت تتضمن انتقادات حادة لبعض من خاض صراعات على السلطة؛ أي بين الحكام الجدد والكنيسة –

تم نشرها بعد ثلاثين عام من بعد وفاته أي في عام 1863 م،

رغم إن (غويا) في مجمل إعماله لم يكن يتوجه في موضوعات التي يطرحها أي توجها سياسيا،

لأنه لم يكن ينتمي إلي أي معسكر سياسي،

بقدر ما ركز على تسجيل وقائع تاريخية للإحداث وقعت في بلاده،

وبكونه كان مؤمنا بالأفكار (الحركة التنويرية) وبكتابات (جان جاك روسو) و (فولتير) و (مونتسكو)،

التي كانت سائدة في ذلك العصر،

وكان يعتقد بان الفرنسيين سيحملون أفكار تنويره إلى (اسبانيا)،

ولكنه اصطدم بتصرفات الجيش الفرنسي الوحشية لبلادهم وتعاملهم السيئ مع (الأسبان)،

حيث القتل والدمار والتخريب على نطاق واسع؛

ولاحظ صور المعاناة و ويلات التي خلفتها الحرب في بلاده،

ولما كان توجه (غويا) الفكري مبني بالقيم الإنسانية والعقل والسلم؛ والسلم المجتمعي والتآخي،

وهذا الاتجاه الفكري الذي كان يؤمن بفكره (غويا) هو ما جعله ينظر إلى الحرب كـ(شاهد محايد) ليس مع هذا الطرف أو ذاك؛

بقدر ما كان يرفض الحرب وما ينجم عنه من أفعال الشر والقتل والدمار والتخريب والتنكيل بكل قيم الإنسانية؛

باعتبار الحرب شر يجب تجنبه والتحكم إلى العقل والإنصاف والحرية والسلام؛

وان يتمسك كل بني البشر بقيم العدالة والمساواة والأمن والسلم المجتمعي؛

وتجنب التعامل مع بعضهما البعض بالبربرية والوحشية،

ولهذا فانه كان يركز في موضوعات التي كان يرسمها لتجنب الإنسان كل فعل شر ورذيلة،

فهو يرسم موضحا ما يريد منه التوضيح للمتلقي في لقطات تعبيرية بشاعة الأفعال الإنسانية ضد أخيه الإنسان لعلا يتعلم الإنسان منها دروس وعبر؛

فهو يرسم لوحات ليؤرخ ما حدث في بلاده،

ونذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر

لوحة رسم فيها أسرى يتم إعدامهم من قبل فرق الموت.

لوحة رسم فيها شخص وحيد يبكي على نساء وهن على جانب تل مقتولات.

لوحة رسم فيها أسرى موثقين في رتل طويل يسيرون عبر طريق جبلي وعر.

لوحة رسم فيها امرأتان على وشك الموت ممدودتان على الأرض؛ وأخرى تجثو وبيدها كأس ماء.

لوحة رسم فيها حشد من الرهبان وهم يغطون رؤوسهم يحيطون امرأة مرسومة وسط هالة وهي مستلقية على ظهرها.

لوحة رسم فيها امرأة وسط عشرات الجثث التي تنتظر الدفن، تمشي إمامهم بانكسار.

لوحة رسم فيها جثث عارية لم تدفن وتركت على إحدى التلال بينما شخصان من الناجين يراقبان المشهد باشمئزاز.

لوحة رسم فيها طائرا ضخما من أكلة الجيف يحوم حول الجثث والناس يطاردونه لإبعاده.

لوحة رسم فيها وسط فوضى رجال ونساء يحمل بعضهم بعضا ويهربون ليلا.

لوحة رسم فيها جثة مشوهة ومعلقة على غصن الشجرة.

…..والى أخره من لوحات رسمها (غويا) عبر وجوه ممسوخة لتعبير عن معاناتهم من الحرب؛

وجل الوجوه التي رسمها تلوح بكون من الطبقة الدنيا معبرا بتقاطيع وجوههم وحركاتهم ورموز التي استخدمها عبر التظليل المكثف ومتدرجات اللون الأسود؛ هول ما تركته الحرب في نفوس الشعب؛

بل ويصور وحشية الإنسان حينما يقوم بالتمثيل بالجثث لكلا الطرفين وتشويه جثث القتلى والتي اعتبرها استهزاء سافر بقيم الإنسانية والتحضر.

ليكون تعبير الفنان (غويا) لمشاهد الحرب و مآسيها وثيقة على وحشية المتقاتلين من كلا الطرفين،

لان إيمانه بالقيم الإنسانية وحبه للحرية والسلام والأمن جعله دوما يقف إلى جانب العقل والعدالة والإنصاف وحب الخير،

فرسم مآسي الحرب من زاويا متعددة لمعاناة المدنيين دون محاولة لتخفيف آثارها ونتائجها المريعة؛

لتؤرخ لوحاته قسوة الحرب ووحشيتها واللا إنسانية البشر،

وعن السلوك الوحشي لجميع بني البشر الذين يعيدون الكر نفسه من حين وأخر وما يزالوا لا يكترثون بما يفعلون من تدمير وقتل وتخريب ودمار،

لتكون لوحاته إدانة بوجه منفذيها ، ليرسم هذا العالم الموحش عبر أشكال من مخلوقات غريبة عن عالمنا بوجوه الليلية مظلمة وممسوخة

وهو يعطي لها ظلال ومسحة من ضوء باهت كرمز لأمل لعودة الحياة،

ولم يكن هذا التعبير الذي لجئ إليه الفنان (غويا) مجرد تعبيرا ذاتيا يراد منه انعكاس لما كان يعانيه من الانطواء والعزلة ومن فقدانه لحاسة السمع؛ فعزل نفسه في منزل بعيد عن العالم يتفرغ هناك للرسم فحسب،

بل كان هذا التعبير حبا لوطنه (اسبانيا) وبدوافعه الوطنية وحبه للسلام وحياده ونفوره مما يرتكب باسم الدين والوطنية من جرائم ضد قيم الإنسانية؛

حيث يتم ذبح وقتل والاغتصاب وبتر الإطراف والتمثيل بالجثث للمدنيين عزل وتدمير الأديرة والكنائس والاعتداء على الرهبان والراهبات والانتقام مع الأسرى لكلا الجانبين (الأسبان) و(الفرنسيين)،

فرسم وعبر (غويا) في لوحاته عن كل هذه الجوانب المدمرة لـ(لحرب) ببشاعتها وقسوتها،

وبما أفرزته من مذابح ومجاز دموية رهيبة لدرجة التي كانت روائح الموت تفوح من كل شوارع (اسبانيا) وبقاعها؛

والتي استمرت لمدة (ستة سنوات) والتي لا محال أثرت تأثيرا بالغا في إعمال (غويا) الفنية والتي أرخها في أعظم إعمال فنية؛

واعتبرت فعلا أرشيفا لتلك المرحلة القاسية من تاريخ (اسبانيا)

والتي سميت الإعمال التي نفذها في هذه المرحلة بمجموعة (كوارث الحروب) التي جلها تميل إلى تعبيرات سوداوية متشائمة لعنوان (الحرب)،

لان تلك الوقائع تركت مشاعر وضغوط نفسية شديدة ألوقع على نفسيته؛ فعبر عنها بكل صدق و وفاء،

لأنه كان يرى كيف يتهاوى وطنه إلى منزلق الحرب ويتحول تدريجيا وخلال ست سنوات إلى خراب و دمار.

الجزء الثاني من المقال

فواد الكنجي

فرانشيسكو غويا

نبذة عن الكاتب

فؤاد الكنجي
فؤاد الكنجي فنان تشكيلي من العراق. ولد في عام 1957 في مدينة كركوك بالعراق,و حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة الحديثة من جامعة بغداد عام 1983. إضافة إلى الفن التشكيلي اصدر عديد من المؤلفات بداية من ديوان الشعر بعنوان ( ضوء على مياه الثلج) عام 1983 في بغداد, ثم ديوان الشعر بعنوان ( مراثي الجسد ) عام 1984 في بغداد , و ديوان الشعر بعنوان ( البكاء الأخير ) قصيد ولوحات عام 1985 في بغداد , و ديوان الشعر بعنوان( سحب الذاكرة ) قصيد مرسومة عام 1987 في بغداد , و ديوان الشعر بعنوان ( أحزان قلبي ) في بغداد عام 1992 , ثم اصدر ديوان الشعر ( حرائق الحب ) في جزئيين الأول تحت عنوان ( رسالة ساخنة إلى الخائنة –م- واللامعقول في سيكولوجية الحب ) ..

كن صاحب أول تعليق على "الفن وتأثيرات الحرب .. معاناة الإنسان في أعمال الفنان (غويا) (١/٢)"

تعليقك يثري الموضوع