الذكر العظيم :

الذكر العظيم

الذكر العظيم مقال للكاتب فهد الحقيل تطرق فيه إلى الكلام عن ذكر عظيم وكنز من كنوز السنة النبوية المطهرة

الذكر العظيم 

فهد أحمد الحقيل

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،

سُبْحَان الِله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَان الِله مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَان الِله عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،

وَسُبْحَان الِله عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَسُبْحَان الِله مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَسُبْحَان الِله عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،

وَسُبْحَان الِله مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:

رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:

“مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟

“قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ،

قَالَ:”أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟

تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ”،

ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”.

أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ،

وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ،

والطبرانى (8/238 ، رقم 7930)

وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).

هذا الحديث الجميل للأسف هو كنز من كنوز السنة النبوية المنسية هذه الأيام،

ففي هذه الكلمات القليلة تضيف إلى ميزان حسناتك عددا لا يحصيه إلا الله تعالى من الحسنات.

وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم هذه الكلمات لأولاده من بعده أو يعلِّمهن غيره

فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيء

نسأل الله الأجر والمثوبة

امين

فهد أحمد الحقيل

كن صاحب أول تعليق على "الذكر العظيم :"

تعليقك يثري الموضوع