الإسلام دين التسامح

الإسلام دين التسامح مقال بقلم الأستاذ موسى العايد،  الإسلام لم يكن يوما دين عنف وإرهاب كما يصوره البعض من الغرب

الإسلام دين التسامح

بقلم الأستاذ موسى العايد

يطلُّ علينا مجرمًا سفَّاح يتلذَّذ بقتل المسلمين بصورة لم تحدث على مرِّ التاريخ فيقتل الأبرياء بطريقة أشبه ما تكون بلعبة إلكترونية يلعبها طفل صغير يتحدى بها أصدقائه

لكنَّ هذا المجرم قام بهذه العملية البشعة ليتحدى ليس شخص أو طفلا بل مليار مسلم وأكثر وحكَّامهم،

وقد تحدَّاهم بكل قبح، ولم يخرج أبناء جلدتنا عن صمتهم لما جرى من قتل لأبناء الإسلام وكأنَّه حدثٌ لا يعنيهم،

كيف لا وهم من روَّج لذلك، وأتهموا دور العبادة بأنها مصدر للإرهاب،

وإن خرجوا عن صمتهم فلا تظنوا أنَّ الجيوش سوف تتحرك فقد ضاعت القدس وغيرها من البلاد الإسلامية والعربية ولم يحركوا ساكنًا،

أمَّا العالم المنافق لا نسمع له شجب أو استنكار وإن سمعنا له استنكار فإنَّهم يقولون إنَّه سفيها لا يدرك ما يفعل، نعم لا يدرك ما يفعل،

لكنَّه مدرك لتاريخنا أكثر مما ندركه نحن، يا من تقلص تاريخنا في مناهجنا،

يا من تعتز ببطولات الغرب في كتبنا وتنسى أبطالنا

الذين لهم حق علينا أن نذكر سيرتهم العطرة في كل مكان،

لكن ماذا لو كان من قام بهذا العمل مسلم هل سيقولون سفيه؟

كلا… بل لقامت الدنيا ولم تقعد وليُتَّهم بالأرهاب ولتمَّت مطاردته من العرب قبل الغرب، ولندد أبناء جلدتنا قبل غيرهم،

أتدرون لماذا؟ لأننا نسعى لارضائهم ولن يرضوا عنا، فكيف يرضون عنا وهم يحقدون على الإسلام والمسلمين منذ القدم فلن ترضى عنك اليهود ولا النصر،

ومع هذا لأ نؤيد هذه الأعمال مهما كان مصدرها ولا نقبل أن يروَّع الأمنين في بيوتهم من قبل هؤلاء الذين يشوِّهون صورة الإسلام السمحة،

فالإسلام لم يكن يوما دين عنف وإرهاب كما يصوره البعض من الغرب الإسلام هو من السلام يدعو إلى التسامح فتحيتنا السلام…..

تاريخ الإسلام

إلى هؤلاء الذين يقولون أن الإسلام دين إرهاب لقد فتح المسلمين بلاد فارس والروم حتى وصلوا شبه الجزيرة الايبيرية (الأندلس)

فلم نسمع أن جرت حالة أغتصاب واحدة أو قتل للأطفال أو الأبرياء العزل وأنَّ حالات القتل لم تتجاوز عدد قتلى الذين يدَّعون حقوق الإنسان

ففي الحرب العالمية الأولى قُتل أكثر من 16 مليون في مدة أقل من عقد،

وهذا العدد يفوق عدد قتلى حروب المسلمين على مدار 1400سنة ناهيك عن الإصابات وعن حالات الإغتصاب والإنتهاك للمرأة،

وفي الحرب العالمية الثانية كان عدد القتلى 85مليون ناهيك عن الإصابات والإغتصابات والإنتهاكات للمرأة والشيوخ والأطفال، خلال ستة سنوات فقط،

فكانت نتيجة الحروب أن دمرو الأرض وخربوها،

أمَّا المسلمين الذين يتهمونه بالإرهاب فعندما فتحوا البلاد عمروها ونشروا العلم والثقافة وأصبح العالم بأسره يأخذ من علمهم الغزير،

كيف لا وقد أمر الله تعالى بإعمار الأرض…

ثم يأتون هؤلاء ويتهمون الإسلام بالإرهاب متناسين بذلك تاريخهم المليئ بالإرهاب والقتل والتشريد أنسيتم أن أوروبا كانت قبل مجيء الإسلام تغوص في ظلام دامس من الجهل والقتل،

أنسيتم ما فعلتموه بالمسلمين من قتل ومحاكم للتفتيش في الأندلس وهم الذين جعلوها منارة للعلم والثقافة،

أنسيتم ما فعلتموه في العراق وأفغانستان من قتل للأبرياء ودمار وتشريد،

أتنظِّرون علينا بحقوق الإنسان ألا تعلموا أنَّ أبا بكر رضي الله عنه قبل1400عام قد أوصى أسامة بن زيد قائد الجيش بأن لايغدروا ولا يمثلوا،

ولا يقتلوا طفلاً صغيراً،

ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة،

ولا يقطعوا شجرة مثمرة،

ولا يذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة،

فنحن من أمتلك حقوق الإنسان وأحترم الآخر منذ القدم فلا حاجة لنا بحقوقكم..

فالدين الإسلامي دين الرحمة والتسامح ودين يقبل الأخر لم نسمع عن الإرهاب إلا منكم تستخدمه وسيلة لقتل المسلمين،

وتصوير الإسلام بصورة سيئة عارية عن الصحة.

اللهم عليك بكل من أراد بالإسلام والمسلمين سوءا وعليك بأعداد الدين وكل من عاونهم.

الإسلام دين التسامح لا الإرهاب

#بقلم الأستاذ موسى العايد

كن صاحب أول تعليق على "الإسلام دين التسامح"

تعليقك يثري الموضوع