حديقة المقالات

موت ملحد .. وقفات وعبر

ثلاث نقاط بمناسبة موت بعض أعلام الملاحدة

قيل أن ملحداً سأل مؤمناً : ما شعورك عندما تموت وتكتشف أن الجنة والنار ليست حقيقة؟
قال المؤمن : لن يكون أسوأ من شعورك عندما تموت وتكتشف أنهما حقيقة.

قبل أشهر ماتت ملحدة شابة، داعية إلى الشذوذ وهدم أركان الأسرة وتشجيع الإنجاب المحرم خارج نطاق الزواج وكذلك المثلية، قيل إنها قتلت نفسها، وأياً كان سبب موتها فقد ماتت فجأة وهي صحيحة شحيحة وقد كان موتها مفاجئاً على الأقل لمن اعتاد إغراءها وتشجيعها على الإلحاد.

ثم منذ بضعة أيام ماتت ملحدة مسنة لطالما ناكفت دين الله وشريعة الإسلام سنين طويلة دون كلل أو ملل ولم يُشهد لها بتوبة لا بقول ولا بفعل

نقطة أولى:

عندما يموت الملحد أو الملحدة ويتداعي أنصارهم لتأبينهم والدعاء لهم بالرحمة،
هل هم الآن يؤمنون بالرحمة وبالله الرحمن؟ أم أن قولهم رحمها الله هي مجرد تحية للأموات اعتادت ألسنتهم قولها في بعض المواسم، مثل قولهم عمت صباحاً وعمت مساءً؟

نقطة ثانية:
كل ملحد وملحدة له من يشجعه على الكفر والإلحاد، ولو لم يجد من يغريه لما تشجع وبارز الله بكفره.
هؤلاء الذين دفعوا الملحد إلى هذا المصير يقفون الآن عاجزين عن نفعه وقد لقى الله كافراً
أي جريمة ارتكبوها في حق هذا المسكين والمسكينة؟

من أغراك يا مسكين على الإلحاد وجرأك على رب العالمين وتركك الان وحيداً بين يدي الله. ومعك كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
لو أن مجرماً جباراً اعتدى على مؤمنٍ برئ وأزهق روحه ويتّم أطفاله، وسلب ماله.
رغم فظاعة جريمته واستحقاقه لحد الحرابة والقتل إلا أنه أقل جرماً من شخص يغري شاب أو فتاة مسلمة بالإلحاد ويشجعه على الكفر بالله.
لأن الله عز وجل يقول ( والفتنة أشد من القتل) وقال أيضاً ( والفتنة أكبر من القتل)

ولذلك كل من يشجع ملحدا ويغريه على الاستمرار في كفره وإلحاده هو مجرم مستحق للعقوبة والعداوة، لا تكن قضيتنا فقط مع الملحد بل مع من خلفه. من يدعمه ويشجعه ولو بكلمة
وفي العصر الحديث ( ولو بـ like أو ريتويت)
هؤلاء ما زالوا أحياء ويغرون آخرين ما زالوا ضائعين في متاهات الإلحاد
هؤلاء الفسقة المندسون هم من يجب كشفهم ومحاسبتهم

نقطة ثالثة:
يصيبك شعور بالفزع عندما يقال لك مات فلان الملحد وماتت فلانه الملحدة.
الفزع شعور آخر لا علاقة له بالحزن ولا بالفرح وقد يصاحب أحدهما،
كان أحب إلينا أن يموت الملحد على توبة.

الي هنا توقفت الرغبة في الكتابة والسلام عليكم

التخطي إلى شريط الأدوات